|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
الأخبار |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إحتفال اليوم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السيدة زينب
تزوجت من ابن عمها سيدى عبد الله بن جعفر الطيار فى عهد الإمام عمر بن الخطاب
وكان أهل البيت جميعا يرجعون إلى رأيها فأطلقوا عليها (صاحبة الشورى) ودخلت مصر فى شعبان سنة 61 هـ وكان الوالى ورجاله يعقدون جلساتهم بدارها وتحت رئاستها فأطلقوا عليها (رئيسة الديوان) وكانت دارها مأوى لكل ضعيف ومريض ومحتاج فأطلقوا عليها (أم العواجز).
ويقول الإمام فخر الدين
إنها السيدة زينب بنت الزهراء التى قال عنها
فمن هذا الأصل العريق ليس بمستغرب أن تجلس ذات يوم فى حجر أبيها وقد أخذ
يلاطفها ويداعبها ثم قال لها: قولى واحد؟ فقالت: واحد، فقال لها: قولى اثنين؟
فسكتت، فقال لها
إنه التوحيد فى أبسط صوره وأسمى معانيه، نطقت بلسان طاهر بما يحتويه قلبها
الطاهر وروحها السامية الموحدة التى هى فرع من منابت الشجرة المحمدية التى نمت
فى أحضان جدها صلوات ربى وسلامه عليه وارتوت بعلم هادى الأمة الإمام على
ولا عجب إنها السيدة زينب
وتوفيت
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||