|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
الأخبار |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إحتفال اليوم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وأبنه الإمام زيد
o هو الإمام على الأصغر وكنيته أبو محمد ولقبه (زين العابدين).
o
أبوه هو مولانا الإمام الحسين بن الإمام على
o
o أمه السيدة (سلافة) وكان اسمها بالفارسية (شاه زنان) بمعنى ملكة النساء بنت يزدجرد بن انوشروان (ملك الفرس)
o
وقد كان
إِنِّى لأَكْتُمُ مِنْ عِلْمِى جَواهِرَهُ كَيْلا يَمُرَّ بِذِى جَهْلٍ فَيُفْتَتِنَا
o
ومن هذا القبيل وسعة معلوماتهم أنه بلغ سيدنا الإمام علياً
o
والأمام على زين العابدين
·
أما الإمام زيد بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على
·
وقيل ذات مرة للإمام جعفر الصادق
·
وقال عنه الإمام أبو حنيفة النعمان
· شاهدت الإمام زيدا، وشاهدت أهله، فما رأيت فى زمانه أفضل منه، ولا أعلم ولا أسرع جوابا ولا أبين قولا، لقد كان منقطع الشبيه، وكان يدعى بحليف القرآن.
·
وقرأ ذات مرة قوله تعالى
}وإن
تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم{
فقال الإمام زيد
·
وعندما دارت رحى الحرب بين يوسف بن عمر الثقفى أمير العراق والإمام زيد
·
فجاءت إليه طائفة أخرى وقالوا له: نحن نتبرأ ممن تبرأ من الشيخين أبى بكر وعمر
·
ولما دفنه أصحابه رآهم مولى من موالى يوسف بن عمر
–
والى العراق
–
فأرشده إلى مكان دفنه، وعندما تفرق أصحاب الإمام زيد أخرج يوسف بن عمر الجسد
الشريف من قبره وقطع الرأس الشريف وصلب الجسد، وعندما صلب الجسد الشريف عريانا
جاءت العنكبوت ونسجت فوق عورته حتى لا يراها أحد من الناس، ثم أرسل الرأس
الشريف إلى هشام بن عبد الملك، ودفع هشام لمن حمل الرأس الشريف عشرة آلاف درهم
ثم نصب الرأس الشريف على باب دمشق، ثم أرسلها إلى المدينة المنورة، ومنها إلى
مصر حيث استقر فى مقامه الحالى فى منطقة زين العابدين بالقاهرة فى المسجد
المعروف بمسجد الإمام على زين العابدين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الإمام الشافعى
ولد
روى الربيع رحمه الله: سمعت الشافعى
رأيت وأنا فى اليمن كأنى جالس فى قضاء الطواف إذ أقبل على الإمام على بن أبى طالب فقمت إليه مسرعا وسلمت عليه وصافحته فعانقنى ونزع خاتمه من إصبعه فجعله فى أصبعى، فلما أصبحت قصصت الرؤيا على المعبر، فقال لى: أبشر يا أبا عبد الله، أما رؤيتك للإمام على بن أبى طالب فى المسجد الحرام فهو النجاة من النار، وأما مصافحتك إياه فهو الأمان يوم الحساب، وأما جعله الخاتم فى أصبعك فسيبلغ اسمك فى الدنيا ما بلغ اسم على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنهم أجمعين. وقد أذن له الإمام مالك بالفتوى وهو فى الرابعة عشر من عمره وذلك مما رأى من مبلغ علمه. وامتحنه محمد بن الحسن وأبو يوسف يعقوب صاحبا الإمام أبى حنيفة النعمان ضــهم فى مسائل أمام الرشيد منها: ماقولك يا شافعى فى رجلين خطبا امرأة فحلت لأحدهما ولم تحل للآخر؟
فقال
فقالوا: ما قولك فى اثنين مسلمين شربا خمرا فوجب على الأول الحد ولم يجب على الثانى؟
فقال
فقالوا: ما قولك فى خمسة زنوا فوجب على أحدهم القتل وعلى الآخر الرجم وعلى الثالث الحد وعلى الرابع نصف الحد والخامس لم يجب عليه شئ؟
فقال
فقالوا: ما قولك فى رجل أعطى لزوجته كيسا مختوما وقال لها: أنت طالق إن لم تفرغيه ولا تفتحيه ولا تفتقيه، فأفرغته على ذلك الحكم؟
فقال
وعاصر الإمام أحمد بن حنبل الإمام الشافعى ضـــهما ، فكان الإمام أحمد يعظم الشافعى ويذكره كثيرا ويثنى عليه، وكان للإمام أحمد ابنة صالحة تقوم الليل وتصوم النهار وتحب أخبار الصالحين الأخيار وتود أن ترى الشافعى لكثرة تعظيم أبيها له، وذات ليلة اتفق مبيت الشافعى عند الإمام أحمد ففرحت ابنته بذلك طمعا فى أن ترى أفعاله وتسمع مقاله، فلما جن الليل ذهب الإمام أحمد إلى صلاته وذكره، واستلقى الشافعى على ظهره حتى الفجر، فقالت البنت لأبيها رأيتك تعظم الشافعى وما رأيت له فى هذه الليلة لا صلاة ولا ذكرا ولا وردا، فبينما هم فى الحديث إذ قام الشافعى، فقال له الإمام أحمد كيف كانت ليلتك؟ فقال: ما رأيت ليلة أطيب منها ولا أبرك ولا أربح منها، فقال: كيف ذلك؟ قال: لأنى رتبت فى هذه الليلة مائة مسألة وأنا مستلق على ظهرى، كلها فى منافع المسلمين، ثم ودعه ومضى، فقال الإمام أحمد لإبنته: هذا الذى عمله الليلة وهو نائم أفضل مما عملته وأنا قائم. وقال الإمام أحمد ما صليت صلاة منذ أربعين عاما إلا وأنا أدعو للشافعى، فقال له ابنه: أى رجل كان الشافعى حتى تدعو له كل هذا الدعاء؟ فقال: يا بنى كان الشافعى كالشمس للدنيا والعافية للناس. وقال الربيع: دخلت على الشافعى ليلة موته، فقلت له: كيف أصـبحت؟ قال : أصبحت من الدنيا راحلا ولإخوانى مفارقا ولكأس المنية شاربا ولسوء أعمالى ملاقيا وعلى الكريم واردا ثم بكى.
من نظمه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أمها السيدة حُمَيدة.
أبيها الإمام جعفر الصادق
وإذا كان ينتهى نسب أبيها إلى الإمام الحسين
وأخيها من ؟ إنه الإمام موسى الذى لقب بـ (الكاظم) ولقبه الذى لقب به يغنى عن التعريف به ، لأنه قيل فى معنى الكاظم الكثير منها : الإمام الكبير القدر الأوحد الحجة ، ومنها كاظم الغيظ.
ففى وسط هذا المناخ المتوهج بنور النبوة تربت العابدة المجاهدة السيدة عائشة
وعزتك وجلالك لئن أدخلتنى النار لآخذن توحيدى بيدى وأطوف به على أهل النار وأقول وحدته فعذبنى. وهذه المناجاة إن دلت فإنما تدل على شدة القرب من الله، وشدة العشم فى الله، والدلال معه سبحانه وتعالى ، فرضى الله تبارك وتعالى عنها وعن أبيها وأمها وأخوها وعن سائر أهل البيت أجمعين.
وقد توفيت
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تزوجت من ابن عمها سيدى عبد الله بن جعفر الطيار فى عهد الإمام عمر بن الخطاب
وكان أهل البيت جميعا يرجعون إلى رأيها فأطلقوا عليها (صاحبة الشورى) ودخلت مصر فى شعبان سنة 61 هـ وكان الوالى ورجاله يعقدون جلساتهم بدارها وتحت رئاستها فأطلقوا عليها (رئيسة الديوان) وكانت دارها مأوى لكل ضعيف ومريض ومحتاج فأطلقوا عليها (أم العواجز).
ويقول الإمام فخر الدين
إنها السيدة زينب بنت الزهراء التى قال عنها
فمن هذا الأصل العريق ليس بمستغرب أن تجلس ذات يوم فى حجر أبيها وقد أخذ
يلاطفها ويداعبها ثم قال لها: قولى واحد؟ فقالت: واحد، فقال لها: قولى اثنين؟
فسكتت، فقال لها
إنه التوحيد فى أبسط صوره وأسمى معانيه، نطقت بلسان طاهر بما يحتويه قلبها
الطاهر وروحها السامية الموحدة التى هى فرع من منابت الشجرة المحمدية التى نمت
فى أحضان جدها صلوات ربى وسلامه عليه وارتوت بعلم هادى الأمة الإمام على
ولا عجب إنها السيدة زينب
وتوفيت فى 15 رجب سنة 62 هـ أى عاشت من العمر 56 عاما مثل عمر الإمام الحسين، ولها مشهد عظيم ومسجد معروف بميدان السيدة زينب بالقاهرة يؤمه الزوار من جميع البقاع للتبرك والدعاء وهذا المكان مشهور بإجابة الدعاء فيه ومحط نزول الخير.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مولده
إنه ثانى مولد فى أشرف بيت عربى، عريق فى النسب والعزة، فقد ألقت الزهراء إلى
الحياة فى الخامس من شعبان فى السنة الرابعة هجرية بقطعة من كبد المصطفى
وعند مولده
روى أحمد عن سيدنا علي بن أبى طالب
يقول القاضى عياض فى الحديث الذى يرويه النبى
اقامته
وكانت إقامة الإمام الحسين
ثم بقى مع أخيه الإمام الحسن
زوجاته وأولاده · السيدة سلافة وكان اسمها بالفارسية (شاه زنان) بمعنى ملكة النساء بنت يزدجرد بن انوشروان (ملك الفرس). وأنجب منها الإمام على الأصغر وكنيته أبو محمد ولقبه (زين العابدين). · السيدة (ليلى) بنت أبى مرة بن عروة بن مسعود الثقفى وأنجب منها على الأكبر. · السيدة (قضاعة) وأنجب منها (جعفر). · السيدة (رباب) بنت امرئ القيس بن عدى (الكلبية) وأنجب منها (السيدة سكينة الكبرى) وعبد الله. · السيدة أم اسحق بنت طلحة بن عبيد الله ( التيمية ) وأنجب منها (السيدة فاطمة النبوية).
استشهاده
كان استشهاده
وعند استشهاده
ومن دلائل السنة على مقامه وهو جد أهل البيت: قال الله تعالى: ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين﴾
ذكر أبو نعيم محمد بن معمر قال: حدثنا أبو شعيب الحراني قال حدثنا يحيى بن
عبدالله قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني عطاء الخراساني قال: ما من عبد يسجد لله
سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت. وقيل:
بكاؤهما حمرة أطرافهما؛ قال علي بن أبي طالب
وقال الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن حكيم بن سعد،
قال: ذكرنا علي بن أبي طالب
وعن عائشة فيما أخرجه مسلم عنها قالت خرج النبي ص غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾. ويقول مولانا فخر الدين:
والعظمة فى موطن العظمة، وحجاب العظمة أعلى من ستر الكبرياء ولا يدخله إلا أولوا الشرف العظيم، وهؤلاء إمامهم وجدهم الإمام الحسين بين الثلاثة الرؤساء، يقول مولانا فخر الدين: أجرتم عن نواياكم بخير كفيتم بالعظيمة والإمام وعظيمة أهل البيت هى السيدة الزهراء، أما الإمام فهو مولانا الإمام الحسين، وهى أعلى كفاية، ويذكر مولانا فخر الدين أيضا: جمعنا فى مقام الوصل حشدا وأم الجمع سيدنا الحسين وهنا يشير إلى أن إمام الجمع فى مقام الوصل هو مولانا الإمام الحسين، وهذا المقام الذى منه شراب الوصل ويقول أيضا فى مولد الإمام الحسين:
وفى هذه القصيدة يشير الشيخ إلى مصادر الفخار فى نسب الإمام الحسين، ويقول أيضا فى آداب زيارته قصيدته المشهورة:
وقد كرر مولانا فخر الدين شرح آداب الزيارة فقال:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الإمام السبط
الحسن بن على
بن أبى طالب
هو الإمام السبط (أحد سيدى شباب أهل الجنة) أبو محمد الحسن بن على بن أبى
طالب الهاشمى القرشى
والده: ابن عم النبى
ولد سيد شباب أهل الجنة فى المدينة المنورة ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من
الهجرة، وأذن رسول الله
وقد كان رسول الله
نشأ الحسن
وكان عليه الصلاة والسلام يلاغيه ويكثر السلام عليه والسؤال عنه، ويقول: أبو
هريرة
وروى
البخارى من حديث أبى بكرة قال: رأيت النبى
وكان الحسن أشبه خلق الله برسول الله
وقد جاء فى فضل الإمام الحسن وفضل أخيه الإمام الحسين أحاديث كثيرة منها ما
رواه أبو هريرة
وترعرع سيدنا الإمام الحسن وهو غلام فى بيت سيد الأنام عليه الصلاة والسلام
فتأدب بأدبه وتعلم من علمه، وتربى على تربيته حتى بلغ الذروة فى الأدب، إنه
تربية مدرسة النبوة. ومن معالم تربية النبى
وفيه وفى آل البيت نزلت الآية الكريمة: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.
انتقل رسول الله
وقد شهد الحسن
وكان الحسن
وكان عمر
وقد كان ذو النورين
وأما على بن أبى طالب
وشهد مبايعة والده الإمام على
وكان ابن الزبير يقول: والله ما قامت النساء عن مثل الحسن بن على، وكان الحسن
وكان له من الولد خمسة عشر ذكراً وثمان بنات، ومن أولاده ( زيد، والحسن المثنى،
وعمرو، والقاسم، وعبد الله، وعبد الرحمن، والحسن المثلث، وطلحة) ونسله
كرمه وعبادته:
كان الحسن
وكان من الكرم على جانب عظيم؛ فروى أن الحسن
وذكرو أن الحسن رأى غلاما أسود يأكل من رغيف لقمة ويطعم كلبا هناك لقمة، فقال له: ما حملك على هذا؟ فقال: إنى استحى منه آكل ولا أطعمه فقال له الحسن: لا تبرح مكانك حتى آتيك فذهب إلى سيده فاشتراه، واشترى الحائط الذى هو فيه، فأعتقه وملكه الحائط فقال الغلام: يا مولاى، قد وهبت الحائط للذى وهبنى له.
وكان سبط النبى
روايته للحديث:
وقد روى الإمام الحسن الحديث عن جده رسول الله
مبايعته بالخلافة:
ولما استشهد والده
وكان الإمام الحسن يقول: (ما أحببت أن لى أمر أمة محمد
وفاتــــه: بعد صلحه رضى الله عنه بين المسلمين عاش فى المدينة المنورة التى ولد فيها وأحبها، وفى يوم من الأيام رأى فى منامه أنه مكتوب بين عينيه قل هو الله أحد ففرح بذلك فبلغ ذلك سعيد بن المسيب فقال: إن كان رأى هذه الرؤيا فقل ما بقى من أجله، وهذا الذى وقع فقد سُقى الحسن السم مرات، حتى قطع السم أمعاءه فجاءه أخوه الحسين، وهو فى آخر أنفاسه فقال له: من سقاك السم؟ فقال: ولما يا أخى؟ قال: أقتله والله قبل أن أدفنك، ولا أقدر عليه أو يكون بأرض فأتكلف الشخوص عليه، فقال: يا أخى إن الدنيا فائتة دعه حتى التقى أنا وهو عند الله، وأبى أن يسميه.
ففى رحاب الجنة سيد شباب أهل الجنة، فلقد قال الرسول فى حقه وأخيه: الحسن
والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما. رضى الله تعالى عن سيد شباب
أهل الجنة، وأرضاه وأرضانا به، ونقول: وهل فى الجنة غير الشباب، فعن النبى
وتوفى رحمه الله بالمدينة سنة 49هـ، وفى رواية سنة 50هـ، وله من العمر 47
سنة، وكان قد أوصى أن يدفن مع جده عليه السلام فى حجرة السيدة عائشة، وإن خيف
أن يكون قتال فليدفن فى مقبرة البقيع، وهكذا كان فدفن فى بقيع الغرقد بجوار
أمه السيدة فاطمة الزهراء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||