سيدنا سعد بن عبادة

 

  هو سعد بن عبادة بن حارثة بن طريف الأنصارى الخزرجى ، حامل راية الأنصار والملقب بالكامل، فقد كان من أشراف الجاهلية، وأسلم مبكرا وشهد بيعة العقبة.

صار جوده فى الاسلام من آيات إيمانه وثبات عزيمته، فقد كان يدعو الله دائما بزيادة الرزق فيقول: اللهم انه لا يصلحنى القليل ولا أصلح عليه.

فقد روى أن الرجل كان ينطلق إلى داره بالواحد والاثنين من المهاجرين وكان سيدنا سعد ينطلق بالثمانين، فكان رسول الله دائما يدعو له قائلا: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على آل سعد بن عباده.

وكان غيورا شديد الغيرة على سيدنا رسول الله حتى قال عنه (أن سعد لغيور وانى لأغير من سعد والله أغير منا).

وفى خلافة  سيدنا عمر رحل سيدنا سعد بن عبادة إلى الشام وما كاد يبلغها حتى دعاه أجله وانتقل إلى جوار ربه.

فها هو أبو سعد الحضرى يقول كنت مع الذين حفروا لسعد قبره وكنا كلما حفرنا طبقة من التراب شممنا ريحة المسك حتى انتهينا إلى اللحد، رحم الله سيدنا سعد بن عبادة ... حامل راية الانصار.

 

     العـودة