أغلق      
         

 
       
                               

 

 

  برهانيات

الطريقة  ::  نسب الشيخ  ::  سيرة الشيخ  ::  مؤلفاته  ::  شعار الحولية

 

 

 

كتـبه

دروسـه

شراب الوصل

 
كتاب انتصار أولياء الرحمن 6 كتاب تبرئة الذمة

من كتاب انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان

   

حب آل طه

 

  روى أحمد والترمذى عن الإمام على كرم الله وجهه قال: قال رسول الله : (من أحبنى وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معى فى درجتى يوم القيامة) قال ابن حجر ومعنى المعيه هنا القرب والشهود لا معية المكان والمنزلة. وذكر الفخر الرازى أن أهل بيته ساووه فى خمسة أشياء: فى الصلاة عليه وعليهم فى التشهد، وفى السلام: يقال فى التشهد (سلام عليك أيها النبى) وقال تعالى ﴿سلام على آل يس﴾، وفى الطهارة: قال تعالى ﴿طه﴾ أى يا طاهر وقال تعالى: ﴿ويطهركم تطهيرا﴾، وفى تحريم الصدقة، وفى المحبة: قال تعالى: ﴿فاتبعونى يحببكم الله﴾ وقال تعالى ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى﴾.

 ومما نسب الى الشيخ الاكبر محى الدين بن العربى :

رأيت ولائى آل طــه فريضـة

 

  على رغم أهل البعد يورثنى القربا

فما طلب المبعوث أجرا على الهدى

 

بتبليــغه الا المـودة فى القربى

ومما قاله الامام اللغوى أبو عبد الله محمد بن على ابن يوسف الانصارى الشاطبى لمربينا بن اسحق النصرانى:

عدى وتيم لا أحـاول ذكرهم

 

بسـؤ  ولكنى  محب لهــاشم

ومايعترينى  فى عـلى ورهـطه

 

اذا ذكروا فى الله  لومــة لائم

يقولون  ما بال النصارى تحبهم

 

وأهل  النهى من  أعرب وأعاجم

فقلت لهم أنى لأحسـب حبهم

 

سرا فى قلوب الخلق حتى البهائم

وقال امامنا الشافعى :

يا راكبا قف بالمحصـب من منى

 

واهتف بساكن خيفها والناهض

سحرا اذا فاض الحجيج الى منى

 

فيضا كملتطم  الفرات  الفائض

ان كان رفضـا حب آل محمد

 

فليشـهد الثقـلان انى رافضى

 قال البيهقى انما قال الشافعى ذلك من نسبة الخوارج له الى الرافضة حسدا وبغيا.

 ولبعضهم أيضا:

هم القوم من أصفاهم الود مخلصا

 

تمسك فى أخراه بالسبب الاقوى

هم القـوم فاقـوا العالمين  مناقبا

 

محـاسنهم تحكى وآياتهم تروى

موالاتهـم فرض وحبـهم هدى

 

وطـاعتهم  وودهـم  تقـوى

 فالزم يا أخى محبتهم ومودتهم، واحذر عداوتهم وأن تقع فيهم بشئ، مخافة أن تقع فيما تقدم من الوعيد.