|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المعرض |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
معرض 3 |
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
من بين ثناياه :: إشارات الحبيب :: هذا المقام :: خوف المعرفة :: من هذه وهذه بين أعين الملائكة :: فض التعاقد :: محض الفضل :: أهل العناية :: لكل قوم قدوة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
من هذه وهذه |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الرجاء تعلق القلب بمحبوب سيحصل فى المستقبل .. وكما أن الخوف يقع فى مستقبل الزمان فكذلك الرجاء يحصل لما يؤمل فى الاستقبال .. وبالرجاء يكون عيش القلب واستقلاله. قال أبا عثمان المغربى: من حمل نفسه على الرجاء تعطل، ومن حمل نفسه على الخوف قنط، ولكن من هذه مرة ومن هذه مرة. وكلموا ذا النون المصرى وكان يعانى سكرات الموت فقال: لاتشغلونى فقد تعجبت من كثرة لطف الله تعالى معى.
وقالت السيدة عائشة
رضى الله عنها: سمعت رسول الله
|
|