أغلق      
         

 
       
                               

 

 

 

 

عم يتساءلون

عموميات  ::  تساؤلات  ::  تواصل

     
تساؤلات
  6  

 

 هذه الصفحة للحوار والتواصل مع الزوار وفيها يحصل الزائر على اجابة لسؤاله كما يمكنه التعليق عليها وعلى أجوبة الآخرين مع مراعاة الضوابط الأساسية.

 

 

م النوع البيان المعلق
1 سؤال  ما معنى عباره (انشلنى من اوحال التوحيد)؟

ابو احمد

2 سؤال هل العذر الشرعى الشهرى يمنع من قراءة الاوراد؟ مها/هناء/صفاء
3 سؤال (يا ايها الذين آمنوا ... فاسعوا الى ذكز الله) ما المقصود بذكز الله؟

احمد/محمد

4 سؤال

ما حكم الذكر كما تذكرون انتم البرهانية؟

محمدعبدالغفار

5 سؤال

بالنسبه لذكر القلب ما الدليل من الكتاب والسنه؟

محمد يحيى

6 السؤال

هل يجوز الغناء والإنشاد فى المسجد مع الذكر؟

حرمه عبدو

  الجواب

هل يجوز الإنشاد أثناء ذكر الله؟

من العجيب إنكار البعض للإنشاد أصلا فنقول له أين أنت من سيدنا حسان بن ثابت الذى لقب بـ (شاعر الرسول) وأين أنت من رسول الله e الذى أنشد فى حفر الخندق ويوم الأحزاب كما سيأتى بيانه.

وأما الإنشاد أثناء الذكر فما هو إلا لتشجيع الذاكرين وكما حدث من تشجيع رسول الله e للصحابة أثناء حفر الخندق فأنشد قائلا:

اللهم إن العيش عيش الآخرة

  فاغفـر للأنصار والمهاجـرة

فقالوا مجيبين له:

نحن الذين بايعـوا محمد

 

على الإسلام مابقينا أبدا

وكان النبى e ينقل التراب يوم الأحزاب ويقول:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا

  ولا تصدقنا ولا صلينـا

فأنزلن سكينة علينــا

  وثبت الأقدام إن لاقينا

إن الألى قـد بغوا علينا

  وإن أرادوا فتنـة أبينا

وعن سمَّاك بن حرب عن جابر بن سُمرة قال: كان أَصحاب النبى يتناشدون الشِّعر والنبى بينهم جالس يتبسَّم.

وروى أبو عثمان النَّهدى عن سلمان الفارسى ، أَنَّ النَّبىَ ضرب في الخندق المعول فقال:

بِسْمِ اللّه وَبِهِ بَدَيْنَا

 

وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا

فَحَبَّذَا رَبّا وَحَبَّ دِينَا

وعن البراء بن عازب أَن النبى قال:

أَنَا النَّبىُ لاَ كَذِبْ

 

أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ

وروى الأسود بن قيس عن جندب قال: إنَّ النَّبى كان يمشى في الطَّريق فعثر، فأصاب أصبعه فدميت، فقال :

هَلْ أَنْتِ إِلاَّ أُصْبَعٌ دَمَيتِ

 

وَفِي سَبِيلِ اللّه مَا لَقِيتِ

والخلاصة أن النبى قد أنشد فى غير مرة ولم يعترض على الإنشاد.

وقوله لأنجشه: (رويدك أنجشه بالقوارير). وأنجشه هذا سائق الإبل التى تحمل النساء وكان يحدوا عليها وهى تتحرك لتشتد فى سيرها فأمره الحبيب بأن يرفق بالقوارير أى بالنساء. فإذا كان الحيوان يحس بالإنشاد ويسرع فما بالكم بالإنسان.

وفى حديث السيوطى والسهروردى للديلمي عن أنس : كنا عند النبى إذ نزل جبريل فقال: يا رسول الله إن فقراء أمتك يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام. وهو نصف يوم ففرح رسول الله فقال: (أفيكم من ينشدنا) فقال بدوى: نعم يا رسول الله. فقال: (هات هات) فأنشد البدوى - أَبَا مَحْذُورَةَ:

قد لسعت حية الهوى كبدى

  فلا طبيب لـها ولا راقى

إلا الحبيب الذى شغفت به

  فعنـده رقيتى وتريـاقى

فتواجد وتواجد أصحابه حتى سقط رداؤه عن منكبه فلما فرغوا آوى كل واحد إلى مكانه قال معاوية بن أبى سفيان: ما أحسن لعبكم يا رسول الله. فقال: (مه يا معاوية ليس بكريم من لا يهتز عند سماع ذكر الحبيب) ثم اقتسم رداء رسول الله من حاضرهم بأربعمائة قطعة. أخرجه الديلمى من حديث أنس، والحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى.

وهكذا كان الإنشاد مشجعا ومثيرا للوجد حتى لا تفتر الهمم وتضعف.

هل يجوز التغنى بالقصائد فى المساجد؟

نعم يجوز التغنى لما ورد فى الحديث المروى عن أبى داود عن السيدة عائشة قالت: استمعت لرجل يقرأ القرآن بصوت جميل ولما علم رسول الله أقرها ولم يعترض عليها، وقال: (هذا سالم مولى أبى حذيفة الحمد لله الذى جعل فى أمتى مثل هذا).

وأيضاً روى عن رسول الله قال: (حسنوا القرآن بأصواتكم؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا). وفى رواية (زينوا القرآن بأصواتكم) أبو داود والدارمي وابن نصر والحاكم في المستدرك عن البراء. وقال القشيري: هذا دليل على فضيلة الصوت الحسن فالسماع لا بأس به -والسماع هو الإنشاد والتغنى. وورد فى البخارى وأبى داود قوله : (ليس منا من لم يتغن بالقرآن).

واستمع إلى قراءة أبى موسى الأشعرى وتزكية للقرآن وتحسينه لصوته فقال: (لقد أوتى مزماراً من مزامير داود) رواه مسلم.

ويروى ابن كثير فى فضائل القرآن عن أبى سلمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى أبا موسى قال: ذكرنا بربنا يا أبا موسى فيقرأ عنده.

ومن كتاب أبجد العلوم للقنوجى: أن الصوفية أباحوا السماع ولا بأس به فقد دلت السنة الصحيحة على ذلك بشرط أن لا يؤدى إلى المنكر فى الشرع، وقد حقق المقام الإمام محمد بن على الشوكانى فى كتابه "نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار" وهو المعتمد. والصوت الطيب لا حرمة فيه بل هو حلال، كصوت البلابل ونغمة العنادل، ولا يتفاوت ذلك بصدوره عن حيوان أو عن حنجر إنسان. وهو غير محرم، إذ قد أنشد الشعر بين يدى النبى ، فلا تكون الحرمة فيه إلا بحسب مفهومه.‏

عم يتساءلون
7 سؤال

أسأل عن التمايل فى الحضرات؟

حسين/أحمد

8 سؤال

ما هى الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال الصالحين فى المراقبة؟

سائل/أحمد

 

أرسل تساؤلك أوتعليقك وإن كان تعليقاً فضمنه رقم السؤال